آخرین ارسالها

صفحه: [1] 2 3 ... 10
1
ترجمه کتب و مقالات به عربی / الاسلام والسیف 15
« آخرین ارسال توسط عباس سلامات ژوئیه 21, 2010, 03:54:47  »
الاسلام والسيف 15

وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ  قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ  قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ 138  الاعراف

ببيان هذه الآية التي تذکر مواصفة بني اسرائيل عن لسان النبي موسي باقصر وافصح واصرح شکل، ادخل الي مدخل بما انه من المواضيع القرآنية الهامة للحوار بين الاديان، لکن مع الاسف والاستغراب لم اري احدا قبل هذا قصد الدخول الي هذه المواضيع.
ذکرت سابقا ان الله رفض مرات عديدة واحيانا بشدة انتساب اليهود والنصاري بابراهيم واسحاق واسماعيل ويعقوب واولادهم وذريتهم. تکررت الآيات الالهية وصرحت بهذه القضية وهي فصيحة بما يکفي حتي لايستطيع الشک والاشتباه فيها. وفي هذا الباب هناک حوار صريح في آية 120 -136 من سورة البقرة فيه يعزل النبي ابراهيم واسحاق واسماعيل ويعقوب واولادهم واحفادهم وذريتهم من النصاري واليهود. لکن التوراة بالحاح تام يعرف اليهودية دين ابراهيم ويعقوب واسحاق وتراثهم! وبما ان القوم الذي حماه الله في مصر کان يسمي بني اسرائيل فاذن الربانيون المزورين، لکي يعرفوا ان اسرائيل ويعقوب واحد، وبالتمسک بمعني اسرائيل الذي في العبرية يعني "المنتصر علي الله" صنعوا قصة تکفيرية لکي يعتبروا اسرائيل ويعقوب واحد حتي بواسطة هذه يخلصوا انفسهم من اللاهوية الاساسية والالهية.

بقي يعقوب وحيدا وکان رجلا يماطله، حتي مطلع الفجر. وبما رأي ان يعقوب لم يغلبه لمس فخده وانحصر فخده في المماطلة مع يعقوب، فقال فکني، فان الفجر فلق، قال: لم اترکک حتي تعطيني البرکة فقال ما اسمک، قال يعقوب. قال انک لم تسمي يعقوب بعد هذا، بل تسمي اسرائيل، لانک جاهدت مع الله ومع الانسان وغلبته، سئل يعقوب: اعلمني باسمک: قال لماذا تسئل عن اسمي واعطاه البرکة هناک. وسمي يعقوب ذلک المکان فنئيل وقال لاني رأيت الله وقابلته وافلحت عهد عتيق، الظهور ، فصل 32، آيات 25-31

هذه الکلمات الوثنية غير لائقة بيعقوب وبالله، وللاسف انها واجهت بقبول وتأييد من قبل مترجمين ومفسرين القرآن العظيم. وبلا استثناء يعتبروا اي اشارة الي اسرائيل في القرآن الفصيح يعتبروها اشارة الي يعقوب، علي هذا النحو تجاهلهم لآيات القرآن وقبول اساطير التوراة وخاصة الاساطير الوثنية ببماطلة يعقوب ومحادثته مع الله وتسميته الالهية يعتبروها علم ومعرفة قرآنية!

"يعقوب: ابن اسحاق ابن ابراهيم الخليل وملقب باسرائيل، هذا الاسم ليس عربيا من جذر عقب بل هو اسم عبري. اولاد اسرائيل هم عبريين واليهود، يسموا بني اسرائيل. بني اسرائيل هم الاسباط الاثني عشر، الذي هما ذرية اثني عشر ولد يعقوب ولهذا يعقوب هو جد بني اسرائيل" (!!!؟)   بهاء الدين خرمشاهي، دانشنامه قرآن، ذيل کلمة يعقوب

لاحظوا ان هذا باحث القرآن کيف يعادي آيات القرآن الصريحة في رفض انتساب اليهود والنصاري وکيف علي الرغم من کلام الله المکرر يبلغ ان الاسباط الاثني عشر اليهود هم ذرية يعقوب جد بني اسرائيل! کيف يمکن ان باحث القرآن لم يقرأ القرآن ولم يکن واقف عن احکامه الصريحة حتي يذکر في هذه الحالات انه يزعم هذا علي اساس التوراة و ليس القرآن!!! ولم يوقف عرابته بالبحث في القران هنا ويجول في ترجمة قرآنه لاسيما آيات 93 سورة آل عمران و58 سورة مريم يضع أمام اسم اسرائيل = يعقوب
يبدو ان هؤلاء المترجمين بتساهل وخلط ومزج المعلومات التي يقدمها التوراة وما يقصه الله في القرآن لم يعرفوا ان القرآن الفصيح ينادي مرات عديدة وفي ايات مکررة ويسمي النبي يعقوب باسمه ولم نجد في القرآن الفخيم دلالة تؤيد اساطير التوراة حول يعقوب، يثير الاستغراب والاستفهام کثيراً ان لماذا الکثير من مترجمين القرآن يفکروا توراتيا في موضوع تکرار اسم اسرائيل في ذلک الکتاب الکامل، ولماذا يکتب مترجم مقتدر مثل السيد آيتي ايضا في عنوان سورة اسراء :" سورة بني اسرائيل، ابناء يعقوب"؟!!! وفي مکانات اخري يکرر ويؤيد هذا الاستنتاج باشکال مختلفة؟!


قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ   84  آل عمران

علي هذا النحو ينادي الله يعقوب بين الانبياء والمختارين الالهيين باسمه ويکرر هذا الخطاب في کل القرآن المکرم. اسئل مع هذه المحکمات ان يعقوب في کل نص القرآن يعرف باسمه وينادي به، فکيف ومن اي باب ينقلوا معلومات التوراة الي القرآن ويخرجوها معهم؟! لکن الان لم يصلح لطرح هذا السوال وعشرات نظائره. ان لم نقبل ولم نستطيع ان نقبل ان القرآن المبين، يعتبر يعقوب نفسه اسرائيل کما في التوراة، يجب ان نبحث عن اسرائيل فيه، لان دون الاشراف علي مکانة وهوية اسم القوم الذي يحميه الله في مصر، لا نستطيع ان ندخل في اساس اليهودية الحاضرة وغني عن القول ان النص الوحيد الذي نقبله ونعتمد عليه في هذا الحوار بين الاديان الالهية لاسباب عديدة هو القرآن المجيد فحسب کما في السابق!

إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ  وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ  وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا  163   النساء

وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ  كُلًّا هَدَيْنَا  وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ  وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ  وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 84  وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ 85  وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا  وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِين  86  الانعام

بما ان في هذه الآيات ذکرت قائمة من اسماء ابرز الرسل الالهية من نوح الي داود وعيسي، وفي آيات اخري ذکروا ايضا يونس وذوالکفل وذوالنون، لکن لم نري بين هذه الاسماء اسم اسرائيل، واعلموا ان القرآن الکريم سوي الاستثناء الغامض لم يسمي نبيا باسم اسرائيل وساذکره تاليا، لکن الان اغتنم الفرصة والتفت الي زبور داود والذي هو اسم جمع واقول في البداية انه لايستطيع تسمية هذا الکتاب باليقين بکتاب الهي، لان ادراج الکتاب علي زبور في القرآن لم يکن ادراج موسع، بل ان الله مرات عديدة ومن جملتها في اعطاء الکوثر الي النبي عالي الشأن، استخدم مصطلحات اظنها مثل العشرات المصطلحات الاخري کما مر ذکرها هي مصطلحات من قاموس سماوي. نواجه في کتاب الله ثلاثة اشارات الي الزبور في الآية الفوق، في آية 55 من سورة اسراء، التي تضمن درجات فضل الانبياء وفخامتهم علي بعض عند الله، وفيها داود يعتبر الاعلي بسبب استلامه الزبور، واخيرا في آية 10 من سورة الانبياء والتي تشتمل علي تأکيد الله علي توريث الارض الي الصالحين.

وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ   105  الانبياء

في القرآن المبارک والمتين هناک اکثر من 250 مرة يتکرر مصطلح الذکر وهي تعني ذکر الله والانذار والالتفات الي امر خاص والاشارة الي التعاليم الالهية لکن بالاستثناء في هذه الآية وبحيرة بوسعة السماء نري ان کل المترجمين اتخذوا معني کلمة الذکر بالتوراة، حتي يعتبروا الزبور مکمل لذلک الکتاب!!! في حين ان الله لم يستخدم کلمة الکتاب قبل الزبور، کما استخدمها للتوراة والانجيل والقرآن وکما ذکرت سابقا لا زلنا لم نستطيع ان نجد معني تاما للکتاب والکتابة في القرآن الکريم بدقة ويقين مکفي، بل لم نعرف ماذا يقصد الله بمصطلح الزبور کما ان في هذه الآية لم تعني "کتبنا" بمعني الکتابة بوضوح، لکن حتي وان افترضنا معني کتبنا بالکتابة، لم تکن تحمل علي هذا الزعم ان نعتبر الذکر هو التوراة، اذن هذا التسلسل المسامح ابتدء من اين وباي هدف الذي لازالوا يترجموا کلمة الذکر في الاية بانها التوراة؟!!! حين نصل الي التوراة في المکتوبات المنتسبة الي داود، نري ان من مجموع 150 مزامير، يعتبر 67 انشودة ودعاء ومزمور من داود. المجموعة التي تاريخ تدوينها غير معلوم وبل متأخر، لان تشتمل علي مواضيع متنوعة من فترات تاريخية مختلفة حول قوم اليهود، فعلي سبيل المثال انتبهوا الي انشودة المنفيين في باب اسارة اليهود في بابل، الذي تعتبر نخبة من حيث غناء البيان وتصوير التاريخ:

جلسنا جنب انهار بابل وبکينا لما ذکرنا الصهيون. علقنا باعوادنا ( اعواد جمع العود - آلة موسيقية) علي اشجار الصفصاف علي ضفاف النهر لان مؤسرينا وناهبينا طلبوا منا اغاني: "اقرأوا لنا احد اناشيد الصهيون" ! کيف نقرأ اناشيد الله في ارض الاجانب؟ نستني عيني ان نسيتک يا اورشليم، يلصق لساني علي ذقني ان لم يذکرک، ستدمري يا فتاة بابل، هنيئاً لمن يعاقبک بما عملتيه بنا، هنيال من ياخذ اطفالک ويهشمهم علي الصخور   مزامير، انشودة المنفيين

هاتين الجملتين الاخيرتين تشهد ان هذه الانشودة يهودية، و من الطبيعي ان لايعتبرها التوراة انشودة داود بسبب مضمونها وزمانها. لکن الادعية والاناشيد والمزامير المنتسبة الي داود، حتي في موضوع الحرب کما نقرأ في انشودة المستعان، تتمتع بغناءها اللغوي وسلاسة ولطافة البيان وايضا العنف في التعامل من هذا الاسلوب.

يا الله، انا باسل، انشد واغني، ايها العود والبربط ( نوع من العود)، افيقوا معي وقت السحر، يا الله، تعالي جلالک علي السموات و الارض! ان الله قرر في قدوسه، فافرح، امزق شکيم واتجاوز وادي الصمت، ستصبح جلعاد ومنسي ملکي، افرا رأسي وموآب مغسلتي، سارمي نعليني علي أدوم واحکم علي فلسطين، من يأخذني الي ادوم وحصين، سواک يا الله، الذي ترکتني ولم ترافقني في معسکراتي؟ ساعدني في الحرب، حيث يبطل امداد البشر    مزامير، انشودة المستعان

نري في هذه الانشودة توسل داود الي رب اليهود، لامتلاک واحتلال الاراضي الاخرين، کما ان نقرأ السب والشتم الخاص بقوم اليهود في انشودة اخري من مزامير داود:

"لاتصمت يا رب تسبيحي، لأنهم يحدثوني بحقد ومخادعة وکذب ويحاربوني بدل المحبة لي ويحتالون ردا علي دعائي، سلط عليهم رجلا شريرا واخرجه من محکمة المخطئين، قصر عمره، واعطي مقامه لآخر، يتم اولاده ورمل زوجته، حتي يتسولوا ويبحثوا عن الطعام في الاطلال. ينهب الدائن امواله، ولم يروا يتاماه رأفة. لايغفر الله ذنوب والديه، تدور اللعنة علي جسمه مثل الجبة ومثل الماء في بطنه ومثل السمن في عظمه. لکن ايها اليهوة ارحمني برحمتک، انا فقير، ارحل مثل الظلال علي الارض واطرد مثل الجراد"...


هل يتيسر ان نعتبر هذه الدلالة الواضحة لثقافة العنف والغضب والقسوة والسب والشتم لليهود، الذي کلها بيان ماينويه داود، نعتبره الزبور الذي فوضه الله في القرآن السليم والمتين الي داود، وان کانت هذه المزامير، لم تکن تکملة لشيء فکيف ولماذا يترجموا الذکر في القرآن هو التوراة؟!! اعود الي معرفة اسرائيل في اشارات القرآن العظيم. لربما يتبين اخيرا ان هذا القوم الذي هداهم الله خارج مصر، کانوا يتابعون اي مذهبا، وکانوا يعبدوا اي رب قبل نزول التوراة وهدايات الاوامر العشرة، وبما انهم في کل الخطابات سموا بني اسرائيل، فهذا اسرائيل من هو في القرآن الکريم وما هو مقامه عند الله؟


يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى 80  كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي  وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى  81  طه

يخاطب الله في هذه الآية ذلک القوم الذي ترافقه التذکرة واتمام الحجة عليه من البداية، نقرأه باسم بني اسرائيل. هنا ايضا کما وضحنا سابقا، نتعرف علي عدة مصطلحات من القاموس السماوي: " الطور" ، "طور الايمن" ، "المن" ، "السلوي" . ربما يتسائل البعض ان ما الحاجة من هذه المراجعات الي مصطلحات القرآن وماذا تنتج. اقل حصيلة لها اثبات هذا الامر ان القرآن کتاب الهي وسماوي.

حَقِيقٌ عَلَى أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ    105 الاعراف

في هذه الآيات ايضا يسمي موسي القوم الذي ارسل لخلاصهم ببني اسرائيل، ويدعوا فرعون ان علي اساس ما يامر به الله يفوض امر ذلک القوم الي موسي.

وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُواْ يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ   134  الاعراف

وهذه معرفة فرعون من ذلک القوم وايضا باسم بني اسرائيل. الان في السلسلة الدوارة في موضوع معرفة اسرائيل، اي الشخص الذي اصبحوا اليهود ينتسبوا الي اسمه فيمابعد، ندور فيها ومانعرفه من اسرائيل هو ان اليهود يعرفه يعقوب، والقرآن القويم يؤکد علي رفض هذه المعرفة، والي حد ما توسعت معلوماتي لم اعرف احدا بحث عن معرفة اسرائيل، واثار دهشتي حين قرأت في نص ضخيم ذومجليدن لکن وهن وهزيل في باب مشترکات القرآن والکتاب المقدس من السيدة دنيز ماسون ومنتشر باللغة الفارسية، بما ان کان قسم مفصل من الکتاب في باب معرفة الانبياء قبل الاسلام، لکن لم يعد اسرائيل في ذلک الکتاب من ضمن الانبياء، بل حتي لم نري اسمه في ذلک القسم من الکتاب!!

الکاتب : ناصر بوربیرار
المترجم : هــیـجــان
2
ترجمه کتب و مقالات به عربی / الاسلام والسیف 14
« آخرین ارسال توسط عباس سلامات ژوئیه 17, 2010, 07:28:23  »
الاسلام والسیف 14

سوی البشائر والانذارات والوصایا والوعود والاخلاقیات والمناسک ومدارج الذکر والعبودیة والعبادات وبیان المواصفات الالهیة والقصص، یعتبر القرآن القدیر کتاب الحوار بین الادیان ایضا. یرسم لنا القرآن مسارا ان نبی الاسلام بارشاد وهدایة ربه المنان، یذکر فی البدایة بالمشترکات العقائدیة وخاصة التوحید فی الکتب السماویة والعودة الی التذکرات المثبتة فی التوراة والانجیل، الذی فیه وعود عن شروق الاسلام وظهور نبی باسم محمد، ویدعوا اهل الکتاب الی قبول الاسلام. ثم هذا الجدل ینتقل الی بیان تحولات اعملها الرحبانیین والربانیین من النصاری والیهود، فی رفض منصب خاتم الانبیاء النبی محمد عالی الشأن، والتردد فی حقانیة الاسلام والتأکید علی معتقداتهم فی التوراة والانجیل، ثم لما یضطر اهل الکتاب السابقین فی مسار هذه الصفقات البیانیة والاساسیة وبالحاح لرفض آیات کتاب الله یضطرون ان یعتبروا الله صاحب اسرة وابناء وشریک وینتهی امرهم الی الکفر المطلق ثم یصدر الحکم الالهی علی اساس دخول اهل التوراة والانجیل فی صنف المشرکین ویعتبروا رجس ویحکم علیهم بدفع الجزیة.
الان ارید ان اعود الی هذا مسیر الحوار فی القرآن الکریم ثانیا، حتی اسجل واثبت حصریة التوحید المطلق عند المسلمین وثم بتعقیب وامل التعامل والحوار بین المسلمین واهل الکتاب غیر المسلمین ابین ان بانفکاک وانتساب الآیات لای من هذه المراحل یستطیع تبیین تقدم وتأخر نزول آیات القرآن بدقة ریاضیایة، ثم اذکر ان الاقتباس من السلوکیات الاسلامیة الذی یعترف بها الله الی حد اعتبار التقوی لیس لها طریق آخر سوی الاتباع التام وفی کل الجهات من الوصایا والارشادات الواضحة والمغطیة من القرآن وان کل المستندات والروایات التی یعرفوها ضمن التعالیم والتقالید والسنن والتجارب وذکریات الاسلام یعرفوها بدل القرآن توضع دون کتاب الله ولم تعتبر دیانة.
لکن قبل الدخول الی هذا الموضوع القرآنی الجذاب الذی هو استعراض لاعلی التعاملات التحرریة تجاه حقوق الاخرین وحتی تجاه اشخاص من اهل الکتاب الذی قاموا بعداوة المسلمین منذ مراحل وبعدها یجب ان اتابع الموضوع السابق والذی هو وجد طریق للاشراف علی مواصفات قوم سموا بعدها الیهود.
اقول دون مجاملة ان کشف هویة الجماعة التی هربت من ارض مصر وظلم الفراعنة بزعامة موسی وبامدادات الهیة، صعب جدا وفی مراحل یستحیل. التعقید العام والبدائی هو ان النبی موسی فی بدایة مهمته وفی بلاط فرعون، لم یظهر باعتباره نبی دین الیهود، ولم یدعی فرعون لقبول التوراة، ورسالته لابلاغ دین الیهود ونزول التوراة والاوامر العشرة امر حدث بعد خروجه من مصر. اذن یطرح السوال الرئیسی والاولی نفسه فی هذه المرحلة: الجماعة التی کان یظلمها فرعون قبل ظهور موسی، کانوا ینتمون الی ای قوم وما کانت تعلقاتهم العقائدیة والدینیة، لماذا ظلمهم فرعون، ولماذا لم یکلف الله موسی ان یدعی هؤلاء المظلومین الی الصمود وهدایتهم فی مصر، وما کانت ضرورة خروجهم من مصر، ولماذا لم یتکلف موسی بالصمود امام فرعون، کما صمد عیسی امام دسیسة الحاخامین وعسکریین الروم باتباعه القلیلة، حتی یدعی کل شعب مصر والشعوب الاخری الی الیهودیة؟ فی الاحوال الراهنة لم تحصل هذه الاسئلة حول القوم الذی سموا بالیهود علی اجابة، بل لم یطرح الباحثین هذه الاسئلة ولم تکن علی طاولة اعمالهم.
حقا ان الحصول الی هذه المعرفة ان ما هی الضرورة الذی یعزل الله هذا القوم من العالم ویرسل لهدایتهم نبی خاص، ویتکلف فقط بالابلاغ والتبلیغ بین هذا القوم وهدایته الی التوراة من اعقد المداخل فی دراسات الادیان. الحصریة التی خصصت لقوم الیهود تثیر الاستغراب فی السنة الالهیة لارسال الانبیاء والرسل صاحبین الکتاب، لان بحث هذا الموضوع من ابعاده المختلفة ولاسباب عدیدة یبین ان الله لم یکن یقصد اعداد وتبلیغ دین عام وعالمی وشمولی ببعثة موسی وارسال التوراة، حیث یتولی او یزعم هدایة کل الناس، ونستنتج من التوراة برمته ان النبی موسی بعث لهدایة وخلاص قوم معین ولیس المصریین کلهم من ظلم فرعون وفی المرحلة الاخری دعی هذا القوم الی اوامر وتعالیم التوراة.


وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَىٰ وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ   ٥٣  الغافر

کل الایات التی نزلت فی باب قضایا الیهود وکتاب التوراة، تخاطب بنی اسرائیل ولم تکن تخاطب الناس کافة کما فی القرآن والانجیل! یذکر القرآن حضور رسل اخر بعثوا الی اقوام مثل عاد وثمود ولوط وانبیاء مثل نوح ویونس وصالح، لکن الاختلاف بینهم وبین النبی موسی هو فی تنزیل الکتاب الذی لم یکن ینزل علی الانبیاء السابقین. هذه الظاهرة تحث التأمل فی معرفة انظمة الادیان، خاصة ان الیهودیة لازالت تعرف بفکرة قومیة عنصریة، لم تتابع اصلاح الانسان، بل تفکر بانقیاد البشر واستغلالهم لمصالح قوم واحد دون مراعاة التعالیم الالهیة او حتی المناسبات المصطلحة والقانونیة فی المجتمعات الانسانیة. حسب ظنی اذا تابعنا المعلومات حول تاثیر القوم الذی خرج من مصر حتی الیهود الیوم، وتاثیراتهم المخربة والجشعة للحضارات و حکمنا علیها فی محکمة تاریخ الادیان، یقبل هذا الفرض ان الله سبحانه تعالی باشراف تام علی هویة وذات هؤلاء المخلوقات جعلهم بهیمنة معینة فی المسار الطبیعی والمسالم فی حیاة البشر حتی باخلالهم فی جهود البشر المبررة تکمل عملیة اصلاح وتربیة الانسان فی مسار المحاربة الدائمة مع هذه الجماعة العنصریة والتآمریة، التی تعتبر دائما نجاح الاخرین هزیمة لها وقامت ضد الجماعات التی وصلت الی مراحل من التنمیة خارج سیطرة هؤلاء، کما یتکامل الانسان ویصلح نفسه ویزکیها فی محاربته مع الشیطان!


وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ ٣٠ مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِّنَ الْمُسْرِفِينَ  ٣١ وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ  ٣٢   الدخان

والیوم نسمع تکرار هذه القصة الیهودیة القدیمة: حین ارید ان اعید فصل قصیر من کیفیة تعامل الیهودیین فی الشرق الاوسط القدیم والراهن، الذی حولوها باکاذیبهم ومزوراتهم بشکل مختلف، یعرقل طریقی تآمر الیهود المعهود ویمانع من المداقة فی هذا الکلام، باستخدام اقذر الآلیات ومن جملتها اضافة مکررة وجنونیة علی حجم الاکاذیب السابقة من تلک المنابر المخزیة، وباستخدام کل عناصرهم الملثمین وغیر الملثمین! حتی ان فی زماننا درک کل انسان مثقف ومجرب من مسار الحضارة ان طریق اصلاح البشر والرجوع الی مدنیة الادیان، هو التجنب من الیهود ونفی طرقهم المتعارفة فی ساحة السیاسة والثقافة والاقتصاد، وهذه التجربة یطلق علیها الیهود بصمة "المحاربة المتطرفة مع الیهود" لکی یظهروها وهمیة ولا اساس لها. ویسعی هؤلاء ایضا لکی یعتبروا الیهود والصهیونیة مفهومین منعزلین عن بعض ومختلفین وینسوا ان الصهیونیة ظهور جدید ودون غطاء من اعمال الیهود القذرة، الذی قاموا بها من اقدم الزمان تجاه الحضارات الانسانیة فی العصور المختلفة وباشکال مختلفة حتی بشکل مظلومین فی الارض، وان تعامل الصهاینة لم یکن ملهم من دین جدید بل من اجزاء ومظاهر الیهودیة المتبعدة من التوراة الاولیة والمتواصلة بالتلمود ای الیهودیة الراهنة.

وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا  ٤  فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا   ٥ ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا  ٦  إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ  وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا  فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ٧ الاسراء

هذه الصورة تطابق الاحداث التی تکررت مرتین فی هجوم الاشوریین والبابلیین والسلوکیین الی اورشلیم وتخریب معابد سلیمان، بتأیید التوراة وتصدیق التاریخ. ما یستنتج المؤرخ من التوراة هو مفتاح فی وجد اسباب هجوم جماعات بین النهرین علی الیهود التی کانت اسبابها مجهولة. کما ان تشهد هذه الآیات ان فساد الیهود فی الارض ادی الی نزاعات مکررة قامت بها شعوب بین النهرین بالاکراه ولازالة فساد الیهود. مایصوره التاریخ من هذه الحروب ان الحضارات المجاورة لاورشلیم وحتی من استملکوا بین النهرین مؤقتا ای السلوکیین، وجدوا الطریق الوحید لوقف اعمال الیهود الفاسدة فی المنطقة هو احتلال وتخریب اورشلیم وونفی سکانها الی ابعد الامکنة حتی اعماق افغانستان. الفساد التی قام به الیهود فی الارض وتدمیر الحضارات الشامخة والآثار التاریخیة القیمة لشعب العراقی المسلم وقتل الاجیال وانتهاک حرمة الانسان فی فلسطین ولبنان والعراق من جملة اشکال هذا الفساد. یعتقد المؤرخ ان کل النزاعات علی الارض من الاعتداءات التی أدت الی احداث بین النهرین القدیم ومجزرة بوریم حتی ابادة الیونانیین وقتل الهنود فی امیرکا الشمالیة والجنوبیة والاحداث الدامیة وغیر الانسانیة فی الحربین العالمیتین الاولی والثانیة، وآلاف الصدامات الاخری علی هیکلیة الحضارة الانسانیة فی 400 عام سابقا، بشکل هجوم دامیة وناهبة فی آسیا وافریقیا وامیرکا کلها کانت بتدخل واضح ودسائس ومؤامرات الیهود وهناک بصمة قابلة للتتبع وبلا معارض.


لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ   ٧٠  المائدة

جعل الله قوما امام الانسان لم یصلح بالنبی والکتاب ولم یقم من بینهم مؤمنا موحدا، لم یری الانسان منهم سوی الضرر وحتی الیوم طریق الخروج من مصائب الارض هو التجنب من التشابه بهم. هذا القوم الذی لم یوفوا حتی بنبیهم موسی، الذی فتح طریقا فی النیل بمدد الهی امام اعینهم، وفی بدایة الدخول الی الصحراء عادوا الی عبادة العجل، ویصرح الله انهم کانوا یقتلون الانبیاء، فهل یصلح ان نعتبرهم موحدین وتابعین الله حین کانوا فی مصر وتحت سیطرة وظلم الفرعون.
الکاتب : ناصر بوربیرار
المترجم : هــیـجــان
3
ترجمه کتب و مقالات به عربی / الاسلام والسیف 13
« آخرین ارسال توسط عباس سلامات ژوئیه 17, 2010, 04:56:53  »
الاسلام والسيف  13
 

ادخل الي اصعب واطول قسم من هذ ا البحث واستدعي الله العناية والمساعدة حتي استطيع من اداء واجبي وهي فحص مجموعة خطابات جاءت في القرآن الکريم في باب اليهود والنصاري واهل الکتاب، حتي اتابع طريقة واسلوب وحصيلة المحاربة الثقافية بين نبي الاسلام والدينين السابقين. بحث الآيات الخاصة بهذا الموضوع سوي من معرفتها للتاريخ والقضايا ومراتب الصعود والهبوط في العلاقات الاجتماعية والعقائدية في صدر الاسلام، فانها من اصدق الطرق لدلالتنا علي الترتيب الزمني العقلاني لنزول السور والآيات القرآنية، وفي النهاية بمعرفة هيئة اهل الکتاب وظلهم في القرآن الکريم ندخل الي اساس کيفية المقابلة مع التدمير الذي قام بها اليهود والنصاري في بداية شروق الاسلام ونتعرف علي حصة من اکثر الاعمال تاثيرا وتخريبا اي تزوير المستندات المکتوبة في فترة حياة النبي. يتناول هذا البحث في البداية معرفة هوية قوم اليهود وينظر من زاوية جديدة الي ظهورهم باعتبارهم قوم وايضا اقدم دين سماوي في تاريخ حضارة الانسان. هذه الزاوية ليست وسيعة ولم يعبرها الکثير.

وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ  وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ
49 وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ 50  البقرة

هذه حکاية خروج اناس من مصر بزعامة نبي الله موسي الذي تکلف بنجاة هؤلاء الناس من ظلم الفراعنة، يتسائل المؤرخ ان هؤلاء الناس الذي بدلالة کيفية النظرة اليهم والتعامل السياسي والاجتماعي معهم يبين انهم قبطيين وليسوا من شعب مصر الاصيلين ينتمون الي اي قوم، وکانوا يتابعوا اي دين قبل رسالة النبي موسي؟ لا يستطيع ان نتحدث عن اليهودية باعتبارها دين ولها اتباع قبل نزول الاوامر العشرة ونزول کتاب التوراة الذي تم هذا الامر في الصحراء وبعد الخروج من مصر، بعبارة اخري ان النبي موسي لم يخلص اليهود من ظلم فرعون، انما تزعم جماعة في خروجهم من مصر، الذي اصبحت هذه الجماعة يهود بعد قبولهم التعاليم الالهية في التوراة والعمل بالاوامر العشرة!

واتينا موسي الکتاب وجعلناه هدي لبني اسرائيل الا تتخذوا من دوني وکيلا اسراء

اذن کان نزول الکتاب الي موسي هي بداية لهداية بني اسرائيل الي عبادة الله، الذي تقول الاية  کانوا يتخذوا غير الله لامورهم ويعتبروه الها. هذا البيان الالهي بما انه يلوح بعبادة الاصنام لهذا القوم قبل هداية التوراة لکنه لم يتضمن معرفة لغة وعرق وانتماء قومي لهؤلاء المظلومين بظلم فرعون، وان قبلنا ان اليهود من اخلاف ابراهيم ويعقوب کما يزعموا، فارتکبنا خطأ کبير بهذا القبول لان القرآن الصادق يرفض هذا الانتساب بشدة واصرار.

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ  أَفَلَا تَعْقِلُونَ  65 هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ  وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ 66  مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 67 آل عمران
 

في هذه الاية تتبادل المحاجة والمزاعم بين رسول الله وحاخامين وقسسين الجزيرة العربية بصورة حيوية ويکشف الغطاء عن مرحلة من الحوار بين الاديان في زمان حياة رسول الله. لم يفيد اي مجمل وتوسل اخر امام هذا النص الصريح والمتين لله في القرآن. يرفض القرآن الفصيح والمجيد بشدة انتساب وتعلق ابراهيم بغير المسلمين ويتجاوز ايضا هذا ويعرف اسرة ابراهيم واحفاده واخلافه مسلمين وغير يهوديين وغير نصرانيين

وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ  125  وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ 126  البقرة

لاريب ان الله يقصد من ذکر البيت في الايات الفوق الکعبة المعروفة في مدينة مکة لان الله يوضح هذا بوضوح

قُلْ صَدَقَ اللَّهُ  فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 95  إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ  96  فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا  وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ 97  آل عمران

من الواضح ان رسالة ابراهيم لم تکن في مکة فقط بل تمت في فترة قبل ظهور موسي ودين اليهود، کما ان ابناء ابراهيم واحفاده التزموا بالبقاء علي الاسلام في فترة قبل ظهور دين اليهود. واذا قبلنا ان ابناء ابراهيم هم الذين اسسوا اساس اليهودية وفق ماتقول روايات اليهود في التوراة نواجه عدة غموض ومغايرات: الاول ان نعتبر هذا القوم المظلوم وموسي نفسه من اخلاف ابراهيم والذي لم توجد لاثبات هذا الزعم اي مستندات قرآنية؛ والثاني ان افترضنا هذا الاحتمال فأذن اخلاف ابراهيم الذين اهملوا التزامهم الاجدادي بقبول الاسلام ابديا يصبحوا کفار کما ساذکر في البحوث الاتية، والطريق الاخير لازالة الغموض ان نعتبر دين اليهود المندرج في التوراة المنزل وهداياته وتعاليمه وتکاليفه الانسانية يعادل الاسلام، ولو ان هذا التأکيد مسطور في القرآن المبين لکن ليس بوضوح، لکن لان اليهود کما يصرح القرآن اخفوا اقساما من التوراة، فأذن يستحيل الوصول الي اليقين في هذا الباب في المرحلة الراهنة. وان التوراة بمعني المنزل هو الکتاب الذي يتم نزوله في نهاية حياة النبي موسي، والکتب التي جاءت والتحقت بالتوراة کما يبين من اسماء کتابها عزراء واشعياء ودانيال واستر وغيرهم هي روايات تاريخية عن قوم اليهود کتبت بعد رحلة النبي موسي، والذي منطبقة تماما مع المستجدات الاثرية الحديثة في الشرق الاوسط وهي قابلة للاستناد بشکل غريب.

وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ 132 أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ 133  البقرة

یخاطب الله اليهود والنصاري في هذه الايات الممزوجة بقليل من المرارة، والذي عرفوا اديانهم ومعتقداتهم بانها استمرار توحيد ابراهيم في زمان شروق الاسلام. يرفض القرآن في هذه الآيات وآيات عديدة اخري هذه المزاعم ويعتبر المسلمين وحدهم المستمرين بدين ابراهيم الحنيف ومبلغين صادقين لدين الوحدانية، حين انتهي من ذکر خلفية هذا الجدل بين اهل الکتاب ونبي الله في هذا الکتاب، يبين حينها بوضوح ان ماهي اهم اسباب الخلاف والمحاربة بين المسلمين واهل الکتاب، وسنکشف ان اساس خلافاتهم کانت حول الواحدانية الالهية ولم يختلفوا علي کيفية اقامة المراسيم والمناسک وکيفية العبادات وشکل بناء الکنيسة والمسجد، وجهة القبلة وحمد الله وغيرها.

 
وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ  فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ  إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ 115 وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا  سُبْحَانَهُ  بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ  كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ 116  البقرة

تکفي هاتين الاتين لاثبات هذا الموضوع ان تنوع المظاهر والمناسک الدينية وحتي الدوران في القبلة لم تکن الاساس وهاجس الله تعالي في باب اهل الکتاب کما ثبت في القرآن الصديق والکريم، وساذکر بالتفصيل ان القضية الرئيسية کانت ابتعاد اليهود والنصاري عن التعاليم الاولية والوحدانية في التوراة والانجيل ودعوتهم الي التثنية والتثليث والشرک والکفر.

وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ  14  المائدة

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ 83  البقرة

الاوامر الاولية التي وضعت اساس الاديان عليها هي: عبادة الله وحده، ومراعاة نظام الحياة الجماعية. يذکر الله في الآيات ان بني اسرائيل والنصاري لم يکونوا يتبعوا اوامر الله بصورة کاملة، ويذکر ان الرسالة وبعثة النبي الاکرم کانت بهدف اصلاح ما انحرفوا منه وتقديم دين کامل حيث يهديهم بنوره.

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ  قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ 15 يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ 16  المائدة

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ  فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 19  المائدة

 
هنا، اخرج عن سير الموضوع، وباعتماد علي الآيات الفوق، اري من الضروري ان اذکر موضوع غريب متناسي والذي له قيمة عظيمة في اساس معرفة الاديان علي اساس التوسل بالقرآن، ويشهد ان القرآن والتوراة والانجيل لم يتساويا، لم تستخدم لغة واحدة واوصاف واحدة لتعريف هذه الکتب ولو ان المترجمين لم يعتنوا باشارات القرآن الدقيقة حول الانتباه الي هذا الاختلاف، واي مکان جاءت فيه کلمة الکتاب ترجموها بکتاب الله، ربما متعمدين ولخبط البحث، لکن القرآن اينما اشار مباشرتا اوغير مباشرتا الي التوراة والانجيل الذي کان في اختيار قادة اليهود والنصاري، في عهد رسول الله بالالحاح وتعمد لم يسمي هذه الکتب سماوية ولم يوصفها بترکيب "کتاب الله" الذي وصف به القرآن.

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ 23  السجدة

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ 53 هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ 54  غافر

يشهد هذا البيان الواضح علي ان الکتاب الذي انزل علي بني اسرائيل هو کتاب سماوي الهي. المفاهيم الاخري التي يذکرها الله في القرآن المجيد باسم التوراة والانجيل التالية، اي الکتب التي يستند بها اليهود والنصاري في محاجتهم ومواجهتهم مع القرآن وهي مهمة رسول الله، تفتح اذان واعين ذوالالباب علي الظرافة الصادقة للقرآن والبيان والتبين والتظاهر، ويعلمنا ان لانتعامل مع هذا النص العظيم والمتين وفق تکهناتنا ورغباتنا، وان کنا ناوين الغوص في هذا محيط الفصاحة والعقلانية والتعاليم المميزة يجب ان نتعلم في البداية الغوص والانغماس في المياة العميقة لهذا المحيط الهاديء حتي لانذهب عالمين او جاهلين الي مستنقع التأويل والتصورات العنصرية غير المهذبة.

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ 23 ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ  24  آل عمران


تکشف هذا الاية ايضاً الغطاء عن مرحلة اخري من الحوار بين الاديان في زمان النبي وتبين ان درجات ومراتب هذه الصفقات الکلامية کيف تطورت وتجاوزت اي مراحل.
و النقطة التعليمية ان اصرار الله في عدم انتساب التوراة والانجيل اليه والي بيانه، ينحصر حيثما يکون الحديث عن التوراة والانجيل الذي يقبلها اليهود والنصاري في زمان شروق الاسلام. وليس التوراة والانجيل الذي انزلها الله في زمان ظهور اديان اليهود والنصرانية.

وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ 101  البقرة

إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ  يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ  فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا  وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ 44   المائدة

فاذن من الواضح ان الله يذکر التوراة والانجيل في القرآن المبين بنوعين من التسمية :"کتاب الله"، حين يتحدث عن النص المنزل واول ما نزل الکتاب. ومجرد کتاب دون انتسابه الي الله حين يتحدث اليهود والنصاري عن الکتاب الذي کان بين يديهم في زمان رسالة النبي في حياته. وهذا يبين ان التوراة والانجيل في زمان رسول الله بعد اختفاء قسم منها بواسطة الحاخامين والقسسين مثلما نراه اليوم وتقبله الکنائس ليس له اعتبار سماوي، کما ان ساوضح في البحوث التالية بمدد دلالات القرآن، ان اليهود والنصاري اخفوا اي قسم من التوراة والانجيل ولماذا وباي هدف اخفوها، وفي اي مرحلة وکيف کان انعکاس القرآن امام سعيهم في ايجاد الانحراف في فهم التحولات اللازمة لفترتهم وعصرهم؟
اذکر ان هذا موضوع واسع وفسيح، يتعارض ويتغاير مع الاملاءات التي تبحث منذ الف عام في القرآن الکريم عن ناسخ ومنسوخ وتغيير وتحويل فيه، وهناک اشخاص يمهدون الارضية لکي يقولوا ان کتاب الله مغشوش ومتغاير، کما انهم يزعموا ان الاوامر الالهية في تعاليم اديان اليهود والنصرانية والاسلام ليست متشابهة ومتساوية ويتمتمون خفية وعلنيا ان الله دعي عباده الي التفرق والتقابل والصدامات المذهبية. يتناول بحثي محاربة هذه المبادي والمسئولين عن هذه الدعايات حتي يتبين ان کل من التوراة والانجيل الاولية قبل تحويلها والقرآن المجيد، لم تهدف في خطوطها الرئيسية سوي هداية العباد بشکل متوازن کما اننا لم نري في القرآن الفصيح امرين متغايرين وتکليفين متضادين، وهذه الاستنتاجات يعدها الذين ناوين علي ضلالة الانسان من الصراط المستقيم بهدف تبديله الي آليات لاستغلاله الدنيوي. اذن نعود الي اعادة النظر في معرفة القوم الذي هربوا من ظلم فرعون مصر بالهداية الالهية. دعوا في صحراء سينا الي دين اليهود وکتاب التوراة وفي الاحوال الراهنة نعرفهم تابعين لليهودية التي يعرفهم الله في قرآنه بالمنحرفين من الاوامر الاولية والتوراة الاساسي.

الکاتب : ناصر بوربيرار

المترجم : هــيـجــان

4
ترجمه کتب و مقالات به عربی / الاسلام والسیف 12
« آخرین ارسال توسط عباس سلامات ژوئیه 07, 2010, 09:14:32  »
الاسلام والسیف 12

یهدف التدبر والبحث والفحص فی آیات هی دروس الهیة لاصلاح وترفیع الاخلاقیات وظرائف التعامل والکلام وادخال الیقین والتجنب من الزلة وحتی تنظیم الشئون العادیة لحیاة رسول الله، الی تبیین سر رسوخ  القرآن العظیم فی قلوب کل هؤلاء الناس البعیدین عن بعض والمتثقفین بثقافات مختلفة، ویفتح سر الطراوة والحیویة الدائمة لنص القرآن الفاخر والمتین، لان کتاب الله امانة وتعلیم سلیم ورحب حیث لم یعلم الرسول فقط بل کل مدبرین الشئون الدنیویة، من المسلمین وغیرهم ان التظاهر بالطهر والتقوی بلاسبب وتغطیة الخفایا وعدم الاشراف علی جهل وعیوب الاجندة والنواب والمحافظین والمرتزقین والامراء یخالف التعالیم الالهیة کما یضر بسلامة العلاقات بین الحکام والتابعین، وان کان القرآن یقرأ تفاصیل اشراف الله علی العلاقات مع خاتم الانبیاء بصوت عال علی الجمیع، اذن صاحب ای مقام الذی یجلس مع زملائة ومساعدیه فی حجرة صغیرة ویتکلم عن اطلال الهمجیة والجهل والظلم الجاری علی الخلق، لکن خلاف قدوتنا الکبیر القرآن الکریم، یسعی حین اداء الخطابات الرسمیة مع الناس ان یزین الآثمین واخرق اجندته بافضل السجایا الذی لم تکن فی طبیعتهم وذاتهم، فهذا اتخذ طریقا غیر طریق الله، وجزاءه یکون ما اوعد الله به الظالمین والطاغین والضالین فی القرآن.

احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ٢٢ مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ ٢٣ وَقِفُوهُمْ  إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ٢٤ الصافات

یجب ان نأخذ العقاب والمرحمة الالهیة علی محمل الجد وان نلتزم بوظائفنا فی هذه الدنیا، علی اساس تعالیم القرآن وان کنا جالسین علی مسند نیابة الشعب وتقبل المسئولیة والتکلیف تجاه الناس، لانشک ان هناک سلطة تشرف علی تفاصیل اعمالنا لم تراعی وتلاحظ حتی فی باب النبی المختار، ونطرق فی ابواب الجمع ان الله یحمی سالکین الایمان، کما ساذکر انه یأمر ان نختار الطریق المستقیم لاتباع الحق والقرآن دون خوف وخشیة وحزن دائما وفی کل مکان.

اسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا  إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ١١٢  وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ١١٣وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ  إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ ١١٤  الهود

هذا خطاب صریح ودون مجاملة یخاطب به الله نبیه واول المتخذین والمؤمنین بالآیات الالهیة. لم نری فی هذه الآیات ذرة من مراعاة المؤمنین المستجدین فی طریقهم، بل نراها ملیئة بالتذکرات غیر اللینة الذی تشابه تأنیب ولیس تأنیب الذی اعمل خفیة، بل امام أعین واذان وحکم العدو والصدیق. واذا قرأنا آیات کثیرة فیها یُطَمئِن الله باستمرار وحتی فی المدینة یطمئن النبی ویستقیمه بالحمایة والأمل بالمستقبل، حینها یتبین ان الایمان بالاسلام دون الانتظار والتوقع وقبول الایثار فی طریقه، الذی بعد نزول القرآن وحتی زماننا هذا، ربی فی هذا المسار کل هؤلاء المتحمسین و المتعهدین، یضحون فی محاربتهم مع العدو الغدار والحریص دون اقل خشیه وریب اوملاحضة للاسرة والبیت والقبیلة والتبار والضیاع والعقار والنفس والمال بسهولة، یُعتبر هؤلاء شعاع من الایمان واثر من القبول المطلق لآیات القرآن، واقول بصراحة انی نبی الله حتی الوصول الی مقام یصلی علیه الله وملائکته سلک طریقا طویلا وآیة بآیة من التربیة والتکامل.

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ٥٦  الاحزاب

اقول مرة اخری قبل فوت الاوان ان النظرة التاریخیة والمشددة التی لم تکن تابعة وملتزمة تقلیدیة بالمعطیات الموجودة ولاتتابع الجبة والمکاسب لم تسمح لقاریء القرآن ان یقبل ان الله ینزل افضل آیة حمد بها النبی فی نفس السورة التی اندرجت فی بدایتها واواسطها اصعب الانذارات التهکمیة!
یجب ان نجعل  الرجوع والفحص العلمی الی ظرائف الکتاب الالهی - هذا میثاق الایمان بالملکوت وهویة الرجوع الی تاریخ وهویة الاسلام- نجعلها ضمن وظائفنا خاصة ان کنا نزعم اننا نتولی الارشاد الدینی والثقافی للمسلمین، علینا ان لا ندبر عن کتاب الله، ولا نستخف به، ونقدره بصورة تامة وشاملة ونجعله هدایة ودلیل لنا، ولا نمسه بالاستنتاج منه بغرض دنیوی ولاتخدعنا مظاهر ومقامات ونعم الدنیا ولانعتبر الاوامر الالهیة اسباب ارتزاق وخداع العام، لانضع انفسنا فی مکان من یستوجب العقاب والعذاب الالهی، ونخضع لوظیفتنا الیوم باعتبارنا کل واحد منا مسئول شئون المسلمین دون خشیة، ونجعل فی قمة وظائفنا فحص صحة اوعدم صحة مستندات لم یثمر الاعتماد المتطرف علیها سوی الافتراق الذی یزداد یوما بعد یوم بالخصومة والغضب تجاه المؤمنین الاخر، منذ الف سنة حتی الیوم، ویحیر الانسان ان من هی الایدی التی تحافظ علی هذه الاوراق الضالة التی نعرفها بصفة الاسرائیلیات فی المجامع والمکاتب والمدارس الاسلامیة باعتبارها مستندات فی موضوع معرفة وتاریخ وثقافة الدین المبین ولم یصدر الحکم باخراجها النهایی؟!!
تابعونی فی هذا البحث حتی تتوفر ارضیة لتوحید الفکر والرأی بیننا حین الاستنتاج النهایی من اوامر القرآن ودون عقد الحاجبین والتوسل الی العتاب المتطرف نقدر ان نعود الی القرآن ونعبر الی جنة الهیمنة والوحدة الاسلامیة من جدید ونخرج من هذا المسیر الذی یعتبر الله بصراحة ان العبور منه هو الوصول الی دائرة الکفر والشرک.

إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ  إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ١٥٩  الانعام

مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ٣١  مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا  كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ٣٢  الروم

لماذا لم یرجفنا ویخوفنا هذا الخطاب الصریح ودون الاغماض ولا یخطر فی بالنا ان هذه الاشارة الالهیة تشیر الی حالنا الیوم؟ ما یمر الیوم علی المسلمین الا ینطبق مع الآیات التی جاءت فی النقل الفوق؟ الم یکن التفرق والتشعب فی الدین سوی ان کل فرقة تتبع اسماء فی اسلم شکلها هی دون الله؟ الله الذی یعتبرافضل رسوله فقط بقدر مایعتبر الناس الاخر هل یترکنا دون جزاء ان اقتدینا باشخاص دون الله ودون رسوله؟ راجعوا الاسماء الذی یتابعوهم تابعین ای شعبة وفرقة ویؤمنون بهم ومریدین لهم، الیسوا هؤلاء من ضمن الناس وهل جاءوا بالقرآن؟!! الابتلاء المدهش والسقوط الی السافلین فی العقائد الفرقویة التی ابتلی بها المسلمین الیوم، تبین فی هذه البینة انهم یعبروا ویفسروا آیات القرآن الذی هی السبب الوحدة یترجموها بشکل بعیدة عن القرآن وکل آیة ضد الاخری ویستخدموها لتوسیع الخلاف!!!

وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ  إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا  هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ٦٥  یونس

وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ  وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ١٢٠  الهود

فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ٩٤ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ٩٥ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ٩٦ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ٩٧   فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ٩٨ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ٩٩ الحجر

وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ  وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ ١٢٧النحل

فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ٥٥ الغافر

تأملوا فی هذه الآیات التی اخترتها بصدفة وتوجد کثیر مما تشابهها، حتی تشهد علی کلامی ان دون الله لا یلیق بمقام الاتباع وان اردنا ان نحکم وفق القرآن یجب ان نقبل ان نبی الله ایضا کان دائما یحتاج الی اطمئنان وقوة قلب وانذار فی تنفیذ الاوامر الالهیة امام مکاید وحیل ووعود الکفار والمشرکین والیهود والنصاری وانعکست هذه الاطمئنانات فی بعض الآیات وتدل بوضوح علی ظل من التردد والخوف وعدم الیقین فی قلب رسول الله. وهذا التردد والخوف یزیل من صدر النبی بقوة القرآن، وفی زماننا ایضا لم توجد ذرة من هذا الخوف فی ضمیر الطفل الذی یقذف الحجارة علی دبابة عدو الحریة والدین فی فلسطین.
فاعلموا ان القرآن لایعتنی بالاشخاص ولم یفضل احدهم علی الآخر ویکرر عدة مرات ان دون الله لم یکن سوی مخلوق ولیس له مقام الا بالتقوی وقبول الاسلام والتزکیة والانفاق والطهارة والصلاة ومراعاة حق الاخرین. ولم تکن الطاعة والعبادة سوی لذات الله ولا یجعل تمییز وفارق فی هذا الامر بین الملک والانسان والرسول والتابع، کما ان استجابة الدعوات تتیسر بالرجوع الیه، ولایعتبر احدا واسطة المراحم الالهیة ولا یجعل الشفاعة دونه مکان العلم والمعرفة والتوحید وینفی وجود الشفیع فی اعتاب الحساب یوم القیامة.

مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ  وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ  فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ  وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ١٧٩ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم  بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ  سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ  وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ  وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ١٨٠ آل عمران

وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ  لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ٥١  الانعام

ان القرآن هو العدالة المطلقة حقا، ویستطیع ان نأتی بشواهد کثیرة من بین الآیات تشهد علی عدل الله دون الارفاق والاستثناء وتشهد علی ان الله وحده الخاص. وان العباد بنظرة الله عناصر بسیطین ومغفلین وبطبیعة مستعدة للزلة، ویذکرهم ربهم فی مراتب عدیدة ان الغرض من الرسالة والنبوة هو التخفیض من عیوب الانسان وتقدیم التعلیم. یترک الطریق مفتوحا للرجوع ویقبل التوبة اللفظیة والعملیة، نافیة للانحراف الذی نرتکبه بالجهل کما انه لایقبل ان یعود احدا بعد الایمان والعلم والاعتقاد بالاسلام من الطریق الصحیح ویعتبره فاسق وفی ضلالة مدرکها ولم یکن مخطیء جاهل یستحق الارفاق.

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ ٩٠  آل عمران

هذا التأکید الالهی یبین ان بنظر الله قبول الاسلام المندرج فی القرآن هو الوصول الی المعرفة التامة والعودة من هذا الایمان انکار مغرض  وتکفیری لکلام الله. ولیس للمسلم دلیل الا القرآن، والطاعة من اوامر الله فریضة علیه ویعرف ان کتاب الله ملیء من بیان الدسائس والمؤامرات التی یعرف عمالها الیهود، حتی یستطیع ان نعتبر القرآن کتاب انذار وتجنب من الیهود والنصاری کما ان اخیرا وبعد عدة مرات من الدعوة الی الحوار والرجوع الی مستندات الاسلاف وتذ"[...]" القواسم المشترکة حین یری ان لم توجد ارضیة الهدایة فی اهل الکتاب السابقین ویجدهم اعداء عالمین ومغرضین وخبثاء اخیرا یصدر الله الحکم الاخیر ویجعل الیهود والنصاری من ضمن المشرکین الرجس ویلزمهم بدفع الجزیة.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا  وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ  إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ٢٨ قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ٢٩ وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ  يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ  قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ٣٠ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِداً لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٣١ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ   ٣٢ التوبة

الکاتب : ناصر بوربیرار

المترجم : هــیـجــان
5
ترجمه کتب و مقالات به عربی / الاسلام والسیف 11
« آخرین ارسال توسط عباس سلامات ژوئیه 06, 2010, 02:51:13  »
الاسلام والسيف 11

قبل الدخول الي الموضوع الرئيسي من هذا الکتاب واثبات عدم الصحة العامة للمستندات التي جاءت باعتبارها تاريخ صدر الاسلام واحوال النبي المرسل وسلوکياته في مجموعة مکتوبات ملتبسة مثل السيرة والمغازي والفتوحات والفهارس والرجال وغيرها، اريد ان ادخل في بحث قسم آخر، والذي هذا البحث مثل سراج منير يسلط الضوء علي الظلام والعتمة والجهل لزوايا من مسائل صدر الاسلام وهي الاشارة الي آيات عديدة مذکورة في القرآن الهادي حول اسئلة الناس من النبي بادراج "يسئلونک" وشکل الاجابة عليها. التدقيق في هذه الآيات حقا يفتح عين الانسان امام حقائق غامضة اخري، حقائق غريبة، وساذکر ضرورة التدقيق في کل واحدة منها ضمن الاشارة الي کل من هذه الآيات، وجدير بالذکر ان طرح اسئلة الناس من النبي الاکرم في القرآن المبين ادرجت باشکال مختلفة، الذي لاجل اهميتها في تسليط الضوء علي البيئة الاجتماعية والثقافية لزمان شروق الاسلام، اسعي لحد الامکان ان اشير الي اکثرها ويثير استغرابي ان المنظرين المسلمين لم ينتبهوا الي ظرائف القرآن وبدل ايجاد اليقين من خلال البحث والانغماس فيه، قاموا بالاعمال بصورة اجمالية واحتمالات؟!!!
لم تکن هذه الاسئلة واجاباتها في القرآن المبين عديدة ومتنوعة وتبقي عدد منها دون اجابة، ولاتتجاوز السوال عن 17 موضوع، ان اردنا ان نعد الاسئلة المکررة في باب موضوع واحد، لم تبقي سوي الاسئلة حول هذه المواضيع: حول اهلة الشهر، حول العطاء والبذل الذي تکررت مرتين، القتال في شهر الحرام، حول المشروب والقمار، التعامل مع اليتامي، حول الدورة الدموية للنساء، حول المأکولات الحلال، حول القيامة التي يتکرر عدة مرات، حول الانفال، وحول الروح، وحول ذوالقرنين، وحول الجبال. دراسة هذه الاسئلة المحددة من النبي والترکيز عليها، وتحليل اجاباتها، تساعدنا علي کشف اسرار اخري من القرآن العظيم واستمداد من الآيات الالهية لمعرفة الظروف الاجتماعية في البيئة الذي اشرق فيها الاسلام وترسخ، وتوضح اجزاء للمباحثة والمداقة وحتي المقابلة، وتبين ان سوي التراث والمکتوبات المردد في صحتها حول القرن الاول من الاسلام لم يقوموا بعمل حديث لکسب المعلومات والمعرفة الاجتماعية من خلال معرفة نص القرآن خلال هذه الالفية، وکأنهم يلحوا علي ابقاء تلک الاملاءات المليئة بالاخطاء دون تعرض، لاسيما الترتيب الزمني لنزول الکثير من الايات وسور القرآن، هذا الترتيب والتنظيم لم يکن مقبول في المواجهة العقلية والاسنادية وتقييم المراتب التاريخية والعبادية، الذي يدلنا القرآن لفهمها.
والان نذکر دون قليل من التزلزل ان التملص والتهرب من المراجعة المباشرة لنص القرآن القوي وغير المغرض والفصيح والصريح واسهل البيان، الذي انزل لتزکية الانسان من قبل الله علي طوال فترة استقرار حياةَ الانسان حتي اليوم، والذي لم نري جملة تشابهة حتي بالقرينة في اي تدوين وتاليف اخر سماوي وارضي، يهدف الي ابعاد هذا النص الکريم والمحتوي العظيم من الزام التدخلات المنطقية للابحاث والقضايا الاجتماعية، واخراج وابعاد هذا النداء الثقافي من شوط الانکار العامة والذي يستطيع ان يشرف علي کل الشئون الانسان في کل العصور والامکانيات، وفي نفس الوقت يهدف الي انزوءاه وانحصار فهمه والاستنتاج منه الي حوزة الاختيارات المعدودة والمحددة للمفسرين، حتي خاصة في القسم الشرقي من العالم الاسلامي، يبدلوا کتاب الله الي نص موهوم وبعيد المنال، وخارج من اختيار وساحة درک الناس الذي بعث الرسول ونزل الکتاب الي اصلاحهم، وهناک اشخاص مصرين علي هذا الامر ويغالطوا فيه حيث يحذروا الناس من مسه بسهولة ودون فخريات ومراسيم بتقديم تعابير بسيطة من آيات القرآن.

إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ 77  فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ 78  لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ   79  تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ 80  أَفَبِهَ ذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ 81  الواقعة

هذه الآيات حقا توصف حالنا اليوم، الذي يسعي اليهود علي طوال الف عام، بمراتب وآليات عديدة، باملاء المحاربة مع العرب ولغتهم، حتي باظهار تعقيد مفاهيم الآيات يمانعونا من الانغماس في القرآن الکريم، لنجعل حتي هذا النص المکنون زينة في الرف والخزانة، نعبر مسافر من تحته، نضعه علي وسادة مريض يحتضر، او نقرأه علي جنازة ربما لم يدرک صاحبها علي طول حياته مفهوم ورقة منه. ولربما يميلون لنقدي ان باي دليل تفترض المطهرون ليس المطهرون جسميا بل مطهرون الذات؟ لأرد عليهم ان من البداهي يليق ان نذهب الي زيارة القرآن والاقتراب منه بنظافة وطهارة جسمية، لکن هل الوضوء والغسل يقلل من معرفتنا تجاهه، حتي ان اشخاص ربما بهدف اتعاب فتح اوراق القرآن علي عامة الناس بالاحاح تام يعتبروها الطهارة في آيات الفوق صرف طهارة اليدين والرجلين. وهل ان القرآن في قريب الي عشر حالات اخري الذي جاءت مصطلح المطهر في کتاب الله او مشتق من فعل طهر، فهل اي واحدة منها قابلة للتعبيرعن التطهير الجسمي، وهل مثلا اشارة الآيات الالهية "ازواج مطهرة" تحکي عن ازواج مغتسلين في الحمام؟!!!
لازالت توجد نقاط اخري من امتداد المباحث السابقة حتي الدخول الي الاستنتاج النهايي من هذه المطولات، الاول ان حتي في هذه الاسئلة العامة والفارغة من الغموض لم يفوض الله اختيار الاجابة الي النبي الاکرم، والي کل من هذه الاسئلة الذي يري فيها الصلاح يلقن الله تقديم اجابة معينة يعتبرها مناسبة ويکلف النبي بها، وفي حالات أمر بالصمت أمام سوال. فهل هذا الاشراف والمراقبة والحضور الدائم والمستمر الالهي، في کل الشئون البدائية لتطور الانسان، الي حد ان فيه ظل سابق نوع من عدم الثقة لادارة رسول الله ايضا يشاهد ومؤيد فيها، الا يبين اهمية التأسيس الصحيح والتوسيع السالم ومطابق المشيئة الالهية لهذا الدين الحنيف، ويفهم للعدو والصديق ان الاسلام هو الدين والمسلک الفريد الالهي الذي ودع الي قلب وعقل وبيان مستعد لاشرف الخلق بوسواس وحراسة تامة؟ هل يليق ان نظن ان هذا السعي الجميل الالهي يبقي عقيما بمجرد رحلة النبي، وان تابعين النبي واصحابه المؤمنين والمعتقدين بالقرآن تقريبا بلااستثناء او باستثناءات قليلة اختاروا طريقا يخالف التعاليم القرآنية لکسب السلطة غصبا، السلطة الذي علي اساس المشهور کانت بقبضة کل واحد من هؤلاء الصحابة بصورة طبيعية وتقليدية قبل شروق الاسلام، ونزعوها برغبة للمتابعة من الهداية الالهية؟!!! والأغرب ان اکثر من نصف من هذه الاسئلة التي يذکرها کتاب الله نراها مندرجة في سورة البقرة التي يقال انها مدنية، السوال حول اهلة الشهر، حول کيفية البذل والعطاء، حول الاشهر الحرام، حول المشروب والقمار، وفي باب التعامل مع اليتامي. ثبت هذه الاسئلة البدائية في سورة مدنية خاصة ان ذکر خلقة آدم وعصيان الشيطان واحکام الصيام والوصية والحج والزواج والطلاق وحرمة الرباء وکثير من الامور الاولية للمسلمين نراها في هذه السورة تعزز التردد والشک في ان سورة البقرة مدنية بشکل قابل للدفاع. الوجه الآخر من البحث الفوق يقول ان کانت کل الاشارات الاخري الي الصيام نراها في سور النساء والمائدة والمجادلة الذي يقال انها سور مدنية نستنتج بوضوح ان المسلمين قبل هجرة النبي الي المدينة لم يکونوا يصوموا! لکن بما ان في سورة المائدة الذي يقال انها مدنية نواجه آيات في باب الحج وعقاب المحارب والمفسد، نهي القتل وکيفية الغسل والوضوء والتيمم وحد السارق وايضا قصة اولاد آدم ويکتبوا ان المائدة هي سورة 112 من القرآن ويعتبروا آياتها واوامرها نزلت في السنة الاخيرة من عمر النبي الشريف. اذا قبلنا هذه الاملاءات اذاً ينحرف ذهن المحقق، ان المسلمين حتي آخر الايام والاشهر من حياة الرسول لم يکونوا يصلوا حتي!!! لکن الاشکال في هذا التصور ان في سور مکية اخري مثل الانعام والاعراف ويونس وهود وابراهيم واسراء ومريم وطه والانبياء والنمل والعنکبوت والروم ولقمان وفاطر والشوري والليل وحتي الآية العشرون من سورة المزمل الذي هي حقا من اول سور القرآن من اوائل شروق الاسلام، النبي والناس دعوا الي اقامة الصلاة! يبقي ان نظن ان صلاة المسلمين في مکة وقبل نزول سورة مائدة المدنية کانت تقام دون معرفة آداب الوضوء!!! الايکون افضل ان بدل التلخبط في کيفية وزمان آداب العبادات الاسلامية نختار الطريق القصير وهو البحث العقلاني لکشف زمان نزول السور والآيات الالهية، وان لانعتني بالاملاءات والتمهيدات الموجودة في کتب مجهولة مثل المغازي والسيرة والفتوحات وغيرها وان نتجاهل دور بعض الفرق الاسلامية الذي تحتاج الي تأييد وتثبيت من بين الآيات الالهية في موضوع خاص، ان نتجاهل في التقسيم الزماني لنزول السور والآيات.
واخيرا نلقي نظرة الي فهرس اسئلة الناس من رسول الله، نسئل انفسنا ان المؤمنين الاولين لماذا اعتنوا الي هذا الحد لحل ابسط القضايا، مثل تعيين تکليف الدورة الدموية، المأکولات، الجبل، الروح، کيفية العطاء والتعامل مع اليتامي والانفال وغيرها، لماذا لم يسئلوا حول مثلا ماهي الحروف المقطعة في بداية بعض السور،  لم يسئلوا مباشرتا في باب الاکراه والاختيار، حول طلوع الشمس وغروبها والسحاب والرياح والطبيعة، او حتي لم يسئلوا في باب کيفية کثرة المال وتوسيع الصفقات التجارية والشئون الاخري في مجتمع متحول؟ حين نجعل خلاء الاسئلة في باب الشئون الدنيوية المعهودة ونقارنه مع قلق المؤمنين والناس حول القيامة ويوم الجزاء والاعتناء بالواجبات والمنهيات، نتعرف حينها بتهويج الايمان وبروز تحول معنوي في المجتمع في فترة الرسالة بسبب تأثير آيات القرآن المبين، ونتعرف من خلال هذا ان الرجعة الي التفرقة وحب الدنيا والجاه بين الناس والمؤمنين ومختارين الدين الجديد بمجرد رحلة النبي وفي يوم وفاته امر مستحيل، والالحاح علي اثبات خلافها لم ينتج سوي ان نعتبر الايمان الاسلامي قشري وقابل للتشتت السريع والسهل وانکار الالتفات العام الي هدايات وارشادات القرآن، وعقم التعاليم الالهية بواسطة النبي الاعظم صلي الله عليه وسلم.

الکاتب : ناصر بوربیرار

المترجم : هــیـجــان
6
ترجمه کتب و مقالات به عربی / الاسلام والسیف 10
« آخرین ارسال توسط عباس سلامات ژوئیه 06, 2010, 02:47:03  »
الاسلام والسيف 10

قد حان اليوم الوقت لاتناول المراتب الرئيسية من هذا البحث، والذي تدل علي اشراف الله ومراقبته الدائمة علي اعمال رسله خاصة رسول الاسلام عالي الشأن، حتي يتبين للفارغين والعابرين طريق التطرف والتشدد ان آيات القرآن تشهد وتحکي بان الانسان الأمي وغير المتعلم يستلزم له ان يمر بتسلسل اي بمراتب تسلسلية من اصلاح النفس وتزکيتها حتي يصبح من البالغين طريق المعرفة الالهية والمخلصين. وبما ان طبيعة البشر حتي وان کان رسول الله تميل وتتوجه الي مصالحه الشخصية فاذن العبور من مستوي انسان أمي وغير مکلف الي معيار اسوة وقدوة من الاخلاق والآداب والکلام والسلوک حتي مؤمن محمود الله، والذي يتولي مسئولية نقل الابلاغ الالهية لم يکن امر مندرج في طينة وطبيعة اي شخص، ولم نسمع بهذه الظاهرة ان احدا دون هداية الله الخاصة ودون ان يتعدي المراحل التعليمية الضرورية والاصلاح بالتدرج وصل مرة واحدة الي مقامات وحدانية وانقبل فيها، ونعلم ان کسب هذه المنزلة بالحد الادني تحتاج الي ابسط شرط مسبق اي تقويم الذهن في فراغ من الامور الدنيوية الموسوسة، تصدق من عزلة النبي في غار حراء حتي الاعتزال لمدة سنين طويلة لعابد ينتظر استجابة دعوته، والرياضة المنفردة لليوغاني والمرتاض الهندي الذي يطلب التدخل في اجزاء من العلوم والأمور الطبيعية والزام عنان نفسه وحاجاته.
وکما اشرت سابقاً ان الباحث وقاريء القرآن يستغرب ويندفع الي التأمل حين يري ان الانذارات والتذکرات الالهية الي نبيه المختار لم تکن في خفية ومحاورة بينهما وان القرآن المبارک، يوضح العلاقات بين المتعال مع عبده الامي محمّد، الذي يعلي حتي مقام ناقل الوحي ومراد المؤمنين، في منظر العام امام أعين الکافر والمشرک والمؤمن ودون رعاية خاصة. وقلما آيات القرآن المقنع لم تتزين بهذه التذکرات الالهية الي نبيه الاکرم. تذکر هذه الآيات الي طلابها أنه لم يعلم باحوال وامور ومقدرات الغيب ولم يعلم بالمستقبل ولم يحصل علي اخبار الغيب اي احد حتي النبي صلي الله عليه وسلم سوي العرش الهي، ويستطيع المسلمين وغير المسلمين فقط ان يقبلوا بوجود عالم باسم عالم الغيب وهم مختارين ان يرفضوه. ان تابعنا اشارات القرآن المؤکدة حول هذا الموضوع، فلن نستطيع ان نشرک احدا في الاشراف علي عالم الغيب مع الله، وان نجعل الناس في اي مرتبة ومقام حسب رغبتنا نجعلهم شرکاء ومتعلقين بالعلم الخاص بالله.

وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ 120 البقرة

 وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ 145 البقرة

الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ 147 البقرة

إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا  105 وَاسْتَغْفِرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا 106 النساء

وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مُّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَ ضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا 113  النساء

وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ  35  الانعام

قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ 50 الانعام

وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ 70 الانعام

وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 105 اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ 106 الانعام

وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ 116 الانعام

قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللّهَ حَرَّمَ هَـذَا فَإِن شَهِدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
150 الانعام

خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ 199 وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ  200  الاعراف

وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ 205  الاعراف

فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ  94  وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ 95 یونس

وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 105 وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ 106 یونس

لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ 88 الحجر

ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا 39 الاسراء

وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً 73  وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً 74 إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا   75 الاسراء

قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً 110 الاسراء

وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا 27 وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا 28  الکهف

أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ 72 المومنون

فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا 52 فرقان

فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ 213  وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ 214 الشعراء

 وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ 86  وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ  87  وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ 88  القصص

فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ 60  الروم

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا 2 وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا 3 الاحزاب

لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا  52  الاحزاب

وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ 65 الزمر

فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ 15  الشوری

فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ  43  الزخرف

ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ 18 الجاثیة

فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ 35  الاحقاف

فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ 19  محمد

فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا 29  النجم

وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ 44  الحاقة

وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ 48 الحاقة

فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا 24  الانسان

هذه النماذج ونماذج اخري هي النص الصريح للآيات الهية في القرآن الکريم وليس فيها کلام کسر وزيادة. هذه الآيات اغلبها سوي قليل منها، من السور المکية وتبين ان زمان حضور النبي الاکرم في مکة کان نوعا ما فترة استعداد وتعليم وامتحان. انتبهوا الي آيات 39 من سورة الاسراء و 213 من سورة الشعراء و آية 19 من سورة محمد الذي تبين بوضوح خطاب الله مع خاتم الانبياء ممزوج بتجبر. الانغماس في هذه الآيات والذي سنذکرها تاليا يبين الفرق الفاصل بين العرش الالهي وعناوين الانسان، وتبين ان الانسان لم يکن في قياس حتي يشارک ويتعاون في الشئون الملکوتية ولايستطيع ان نعتبر مالک السموات والارض وکل الکائنات مرهون لاحد، او مثلا نزعم ان بناء العرش الکبريايي والکيان اقامها باعتبار هذا العبد او ذاک! يغفلنا الانهماک بالفرع احيانا من الاعتناء بالخالق الواحد وتقربنا الي کلام مليء بالاخطاء و قرين بالکفر احيانا.

يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا 42  فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا  43 إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا  44  النازعات

هذا خطاب الله وکلامه مع اخص عباده في ساحة الخلق، حتي تبين ان مايکون في حوزة حوار الله، لم يتدخل اي عبد فيه، وحق التدخل في شئون العرش الکبريائي لم يسمح حتي للملائکة، ناهيک عن هذا او ذاک الادني الذي يخلص من عذاب الجهنم بالف مرحمة ورأفة الهية. لذا علينا ان نعبر عن طريق الاسلام ومعرفة الله الخالصة ونخفض من الفواصل بين المسلمين، برفض المکتوبات والمندرجات المترددة الذي تنسب الي القرون البدائية من الاسلام، ولم نحمد غير الله والقرآن وخاتم انبياءه، الذي اصول ديننا معتمدة عليهم. لان الابلاغ في هذه الآية يبين ان الانبياء والرسل ليس فقط حين حضورهم في ساحة الدنيا والابلاغ بل ايضا في الآخرة وفي حضور الالهي يسئلون مثل العباد الاخر.

فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ 6  الاعراف

الله اکبر من هو مرکز وموازنة الکيان واعلي مقام ومبلغ ومعلم العدالة والمساواة.


الکاتب : ناصر بوربیرار

المترجم : هــیـجــان
7
ترجمه کتب و مقالات به عربی / الاسلام والسیف 9
« آخرین ارسال توسط عباس سلامات ژوئیه 06, 2010, 02:29:14  »
الاسلام والسيف 9
 

يسعي کتاب الاسلام والسيف ليثبت ان حکايات السيف وضرب السيف في بداية شروق الاسلام بين المسلمين بعضهم البعض وبين کفار مکة والمدينة واليهود، وبالطبع بين الناس الذي بعد رحلة نبي الرحمة والعدالة کانوا في مسار الدعوة الي الاسلام، لم يکن علي اساس شواهد قرآنية واغلبها بل کلها جاءت بشکل اساطير في سلسلة کتب، الذي زمان تأليفها وحضور مؤلفيها التاريخي والثقافي يفقد مستندات متقنة لاثباتها واليوم تعرف بعناوين اجمالية مثل السيرة والمغازي والفتوح ومجموعات من الروايات والاحاديث. ايضا يسعي هذا الکتاب ليقول ان في القرون المتمادية، المسئولين في الدول الاسلامية في مجال العقائدي في اي مرتبة کانوا لم يبادروا بتقييم صحة وسقم معطيات ومزاعم هذه الکتب بجد، بل في الالفية الاخيرة کانت الثقافة الاسلامية لم تتباهي سوي بتأييد هذه الکتب وکل المفسرين والمترجمين تقريبا لم يقولوا ولم يکتبوا سوي في مسار تمديد هذه المواضيع ومددها! هذا الکتاب من خلال قراءة بيانات القرآن يسعي لنشر هذا المدخل ان القرآن العظيم، صريح وامين في کل الامور حتي انه غني عن التفسير والتعبير وباظهار محاورات ومحادثات الله مع نبيه المختار، محمد المحمود صلوات الله وسلامه عليه يوجه اذا کان الله دون اي ملاحظة لمکانة النبي الاکرم الذي کان محيط بالمنکرين والاعداء مرات عديدة وبشکل محکم وبداهي قام بتذکرته بالاصلاح وحتي انذر من العقاب والعذاب، اذن لم يکن کتابا ذريعة لدعم کتب البشر المجهولين الذين کانوا يقصدون تلويث دين الاسلام المشفق بالاعتداء والسفاکة والتخريب وعدم الرحمة ودون استثناء کلها کانت في اعداد آلية او آمپول لتزريق الاسرائيليات في وريد المسلمين ولقبول هذا التردد والرفض العام ودربست ودون استثناء لهذه المکتوبات يکفي ان ننتبه الي ان الخط العربي في السنوات الذي يخبروا عن تأليف هذه الکتب وحضور هؤلاء المؤلفين لم يکن مستعد هذا الخط لتقديم اي کتاب حتي القرآن الکريم بشکل کتاب في العالم الاسلامي.

مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا 38 الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا 39 احزاب

                                        لم يتحمل النبي مسئولية ما أمر الله به (الزواج مع زينب). سنة الله في الذين خلوا من قبل وکان امر الله قدرا مقدورا. نية الله حول الذين يبلغون رسالاته بانه يقرر لهم استثناءات ومزايا في توسيع أمر النکاح ويحلل بعض المحرمات للانبياء الذين يخشونه ولا يخشون احدا الا الله وکفي بالله حسيبا. (احزاب، 38 و 39، خليل الله صبري، طبقات الآيات ص 86)


لاحظوا ان احد الآيات الصريحة في باب مراعاة سنة الله واوامره للانبياء کيف تغيرت في ترجمتها الفارسية وکيف عبروا عنها!!! يتحدد هذا الحکم العام والتعليمي والمرشد وينحصر بالسماح بالزواج واخيرا يصل الي هذا حد من البهتان علي القرآن حيث باضافة سطور علي الآية تزعم ان الله يجيز استثناءات ومميزات في حد عدم رعاية المحرمات لانبياءه، وبما انه لم يوجد اي کلام حول هذا الاستنتاج السخيف والتافه وحتي التکفيري في نص الآية المبارکة، فاقبلوا ان مفسرين القرآن ومترجميه لاغراض خاصة منها تأييد اعدادت کتب السيرة والمغازي والفتوح نزلوا من انفسهم آيات باسم الباري المتعال واضافوها الي القرآن المبارک!!!
يؤکد کتاب الاسلام والسيف بتقديم مباشر ودون تعديل في آيات القرآن علي هذا الامر ان الله في قرآنه المبين ان لم يزين صورة نبيه المختار ولم يعرفه خاصا ولم يرتکب خطأ، وکان لم يتجاوز عن زلاته الصغيرة والکبيرة وکان شديد الحساب معه. فما هي المصيبة التي ابتلي بها المسلمين اليوم بقبول الهوامش التي أضيفت علي النص الصحيح والصريح والاعتقاد بها ؟ وان کان الله يدعوا نبيه بتحکم وتذکرة في آيات فصيحة وکثيرة للابتعاد عن الزلات، فإذن يبين هذا الصدق وصراحة القرآن في التعبير حول هداية الرسول، ان الانسان في مقام انسان عادي وأمي يستطيع ان يترقي الي مقام اعلي درجة، واوجه رسول الله باتباعه الاوامر الالهية وبحمايته. ونحن بمتابعة الآيات التي ينذر الله بها نبيه ويحذره بدرجات مختلفة نتعلم ان لم يخلق احد معصوم بفطرته وغني عن محاربة سبيات الحياة المعقدة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاخلاقية، ولايستطيع الانسان الظلوم والجهول حتي بمراقبة وهداية مستمرة من الله ان يصان کليا عن الانحرافات، ولم تکن وعود الله المکررة بالعفو والمغفرة في القرآن سوي دليلا علي معرفة الله واشرافه علي حياة الانسان.

رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا 25  اسراء

اعود الي کلامي وبعد تقديم آيات تعرف النبي بانه مأمور ابلاغ الآيات فقط ، اذکر وابرز آيات يدعوا الله فيها نبيه ان لا يبحث عن مدي تأثير آيات القرآن علي الناس، ويحذره في سلسلة من التأکيدات المکررة من التظاهر بأنه وکيل ونائب من قبل الله عن تفتيش العقائد من المؤمن والمشرک! ما تأتي في السطور التالية من هذا البحث تدعوا اولي الالباب الي التأمل ان يدرکوا ويتعرفوا علي الاوضاع الاجتماعية لعصر شروق الاسلام من خلال الاوامر الالهية، ولم يکونوا اسراء املاءات تفيض من وعاء الکتب السابقة الذکر اللاقيمة واعتبار لها.


لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
256  بقرة
يسعي کتاب الاسلام والسيف ان يثبت بتقديم ادلة مکفية من القرآن ان هذا الابلاغ الالهي الواضح لم يتعارض بکلمة واحدة في اختيار حر للدين حتي نزول آخر الآيات القرآنية، وبعدما اقدم المباديء الرئيسية والنهائية من هذه السطور لربما يميل اشخاص الي هذه الفکرة ان الوصول الي مسند الاجتهاد في الاسلام لم يکن مشروط ولم يکتفي بحل مشاکل ومبطلات الصلاة وآداب الطهارة والطلاق، وان الدعوة العامة الي تطهير الثقافة الاسلامية من الاملاءات اليهودية وتبليغ الاسرائيليات خاصة في محن وويلات اليوم هي اول وظيفة المعمر والمعمم والمجتهد الذي يريد ان يراعي قدر قسم الله "والعصر". ان قبلنا ان الآيات الفوق نزلت في مکة، وان هذه الکتب تعتبر حضور النبي الاکرم في المدينة ببداية حروبه، فهم الم يعبرون بالتلميح ان النبي المکرم کان اول من نقض الآيات الالهية.


مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا 80  نساء

   
وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ 107 انعام

وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ 99  يونس
 

رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً 54  اسراء

إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ 41  زمر
 

وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَولِيَاء اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ 6  شوري

فإني تجاوزت الکثير من الآيات المشابهة التي تنهي النبي من التدخل في شئون الآخرين والتدخل في اعمال الله بلغة لم تکن لينة، کما ان آية 80 من سورة المبارکة النساء تعاتب رسول الله لکي لايعتبر طاعة الآيات الالهية طاعة له. هذه دلالات سيطرة وهيمنة وعلم وقوة اشراف الله علي کل شئون العالم . الذين يقرأون القرآن لتربية انفسهم واجابة للاوامر الالهية وللتضحية والعمل في ساحة تربية البشر وليس لکسب المثوبة في ايام خاصة، ادرکوا جيدا ان الله لم يکن يسمح لنبيه ان يکمن جنب بئار المياه في الصحاري وينهب ويسلب القوافل العابرة حسب ماتقول الکتب المشکوکة والمليئة بالاسرائيليات.

الکاتب : ناصر بوربیرار

المترجم : هــیـجــان
8
ترجمه کتب و مقالات به عربی / الاسلام والسیف 8
« آخرین ارسال توسط عباس سلامات ژوئیه 06, 2010, 02:25:25  »
الاسلام والسيف 8

حقا ان القرآن الطاهر احسم واقنع مستند لمعرفة تاريخ صدر الاسلام الصحيح في زمان حياة النبي الاکرم، ويتيسر الاستنتاج من بين آياته بسهولة حول الاحداث التاريخية والاجتماعية والسياسية والعقائدية في السنين البدائية من الدعوة حتي رحلة النبي الاکرم. مع کل الاسف ان العالم الاسلامي ومنورين الفکر والمؤلفين المسلمين لم يبحثوا القرآن باعتباره سند تاريخي في اي زمان وخاصة في العقود الاخيرة، وفي هذا الباب اکتفوا بالرجوع الي عدة تأليفات واضح الشک والتردد منها ومعيوبة ومزورة حتي دون قراءة انتقادية منها، وعدة عناوين مکتوبة اخري تظاهر بالقدمة، باسم السيرة والمغازي وتسرد فيها الفتوحات المخربة والسفاکة للمسلمين الاولين، وتنسب قتل الاخوة وحب الجاه بين مبدئين ومنفذين الادارة الاسلامية وقادة واسوة دين الاسلام والأمن بعد رحلة النبي، وقبلوها دون طلب مستندات وشواهد موثوقة لاثباتها، واقل حصيلة لهذه الدعايات هي المضادات الطائفية الموجودة والعداوة البغيضة التي سببت الاهتياج العظيم الراهن بين صفوف المسلمين ونشوب هذه العداوة العنيفة ودون السبب، والذي المتطرفين والمتشددين في اي فرقة اسلامية! يقتلوا ويمزقوا حتي المصلين من الفرقة الاخري في محراب العبادة الالهية!!!
والغريب ان طريقة واسلوب مسببين الشقاق بين المسلمين لاعداد هذه النصوص کان الرجوع الي کتاب الله علي نحو معاکس من الباحثين المسلمين، وبعد کل حرب وسفک يعرفوه، وبتبع اي فجوة وتفرقة وانفصال، کانوا يقدموا عدة آيات باعتبارها شاهد تاريخي وعقائدي والتي لم ترتبط مضمونيا وکلاميا مع قضيتهم، ولم اعرف اي من الصالحين الرأي والقلم ولا احد من ذوالالباب اثبت لهم بدخوله الي مفهوم ومضامين وزمان نزول الآيات عدم علاقة الآيات القرآنية القديرة مع مزاعمهم، ناهيک عن ان بدخوله بايمان الي الکتاب، يعرف مغايرة رافضة لهذه المهملات التي ترسخت في المعتقدات العامة. يسعي البحث المطول في کتاب الاسلام والسيف ان يحيي من جديد هذا التکليف الميت، ويبين ان الله الذي يتعامل مع نبيه المختار دون اغماض وارفاق وتعامل قويم جاد، کيف يمکن ان يترک القرآن فارغا من تبعات الحصيلة التاريخية لاول مناوشة ومشاجرة بين المؤمنين والکفار؟!! وان تکلفنا ان نخرج آثار الاحداث والدلالات واسباب نمو وتوسع او توقف دعوة النبي من بين آيات کتاب الله، هل ستبقي المعتقدات التطرفية الراهنة بين الفرق الاسلامية، وهل سيضيع المسلمين فرصة المحاربة مع عدوهم الغدار بالعداوة والحروب بين بعضهم البعض؟!!
لم يصدق ان مفکرين العالم الاسلامي ومنورين الفکر فيه لم يکتبوا حتي رديه علي التورايخ المزيفة للعقود الاولية من حضور الفکر الاسلامي والافتراءات علي القرآن واتهام رسول الله في المجالات الشخصية والاجتماعية والتاريخية والعسکرية وحتي حياته الخاصة والاسرية، في الکتب الذي يقال انها حصيلة البحث والعمل للباحثين في العقود الثلاثة الاولية من الاسلام، والذي رفضت بادلة محکمة وحاسمة بتقديم ابسط الادلة، اي فقدان امکانيات التأليف العام في الثقافة العربية- الاسلامية قبل القرن الرابع الهجري. لم يکتبوا علي هذه الکتب رديه بل يعتبروا کل هذه المرفوضات بعناد عناصر الثقافة الاسلامية، ويدرسوها في المدارس والجامعات، کما ان بعد الاعلان الرسمي والاخصائي حول ان مجموعة ابنية تخت جمشيد ناقصة ولم يکتمل بناءها لازالت الکتب الدراسية للکبار والصغار من المدرسة حتي التعليم العالي تزعم ان احتفالات نوروز الفخمة کانت تقام في تلک الاطلال، کما ان الکتب ملئية بالظنون حول حرق الصخور المتناثرة لتلک الاطلال علي يد اسکندر المقدوني!!! الرهيب ان کل هذا  الفرق الاسلامية الذي لاتعتبر ولاتقبل سطرا من المنقولات التاريخية والمذهبية لبعضها البعض، لم تتغاير في التصديق الاجمالي والاستغلال الآثم من هذه مجموعة الکتب دون الهوية والسخيفة التي انتشرت في الاسواق باسم السيرة والمغازي والفتوح والحديث والرواية في زمان غير معين علي يد مؤلفين غير معلومين ولا تتجادل الفرق الاسلامية ولاتختلف في تصديقها، ولا زال بعد اعوام من اثبات تفاهة کتاب الفهرس وازدراءه  وفقدان الهوية الموجودة باسم ابن النديم لازالت اعلي مراجع حوزوية وجامعية ومراکز الابحاث ودائرة المعارف، من بين العناصر الثقافية لکل الفرق الاسلامية، يتصدر هذا الکتاب مصادرها. واقول بوضوح ان مزورين هذه الکتب والمهملات الثقافية المفرقة، هم مؤسسين الفرق ومبدعين الاهتياج والتشويش والعداوة بين المسلمين علي طول الزمان وفي الفترة الراهنة!!!
اعود الي بحثي واتابع آثار التعامل القويم بين الله ونبيه في القرآن. کتبت ان الله في القرآن المبين الذي يجب ان يکون افضل سند رجوع المسلمين وللاسف لم يکن هکذا، لم يعتبر النبي المکرم باعتباره مرجع لمعرفة الاسلام ولم يهبه سوي مقام الابلاغ. الالحاح المکرر الالهي في تذکرة هذا المقال الي النبي الاکرم يؤيد اهمية هذه التذکرة وبما ان الآيات الالهية في زمان ظهورها ونزولها کانت دون اي فاصلة تنقل الي العدو والصديق والمشرک والمؤمن فاذن هذه المحاورة المقامية لم تکن تتبادل بين النبي وربه خفية وبشکل خاص، وحين اتمام هذا الکتاب يتبين ان الله في عمل نشر دين الاسلام المبارک لم يکن يعمل اقل ارفاقا رقيقا اوأنيقا مع نبيه المختار، ولم يعتني الي هذا الموضوع ان انذاره المکرر واحيانا المتجبر وحتي المهدد تجاه النبي الاکرم ربما يکون موضع استغلال الاعداء وتستخدام هذه التذکرات حربة، ولا يأبي ان يعرض کل عدم صحة وزلة صغيرة وکبيرة في بيان النبي وسلوکياته للرأي العام دون تضاءل فيها باصرح بيان. ان کان قادة المسلمين الحاضرين لديهم اقل استعداد للتعليم من القرآن، لکانت هذه الدراجة الهوائية المعنفة للعبة الاصدقاء توقفت من الحرکة وکانت بيئات الادارة الاسلامية تأخذ نکهة افکارا الهية وقرآنية.
اريد ان اغتنم الفرصة التي اتيحت لي، واستدل لاجابة کاتبين المهملات مثل شجاع الدين شفا واتباعه الأميين الذي متفرقين في کل مکان واحيانا بايديهم عتلة من الادارة الثقافية لجمهورية ايران الاسلامية ونري اثرهم القذر في ساحة الشئون الثقافية في البلد في ادق البيئات التعليمية والتبليغية، ورأينا کيف في عطلة نوروز بتمثيلية متعفنة من تخت جمشيد في القناة الرسمية من جمهورية ايران الاسلامية، زادوا في الحد الادني مائتين کذبة تاريخية جديدة علي آلاف اکاذيب اليهود السابقة، قدموها لعامة الشعب، اريد ان استدل لهم بهذه صراحة القرآن في خطابه الي الرسول رفيع الشأن واسئل ان کان القرآن کتبه النبي بخط يده والاقذر من هذا الظن يعتبروه تأليف مرکب من املاءات شخصية موهومة باسم سلمان الفارسي ونسخة من مصدر اوستا فکيف ذکر فيه النبي کل هذه الانذارات تجاهه؟!!! فاعود الي القرآن وهذه المرة اوضح قرينه من اعمال واعلام حدود عمل وتعين حدود تکاليفه من قبل الله في الآيات السماوية الذي يوضحها القرآن بصراحة.

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ  وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ  وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ  إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ  67 (المائدة)

مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ 99 (المائدة)

فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ  إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ  وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ 12 (هود)
 

وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ 40 (الرعد)

فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ 94 (الحجر)

فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ 82 (النحل)

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ 107 (الانبياء)

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ 49 (الحج)

لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ  فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ  وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ  إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ 67 (الحج)

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ  فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ  وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا  وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ 54 (النور)

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا 56 (الفرقان)

وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ  إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ  وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ 92 (النحل)

وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ  وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ  18 (العنکبوت)

وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ  قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ 50 (العنکبوت)

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا 45 (الاحزاب)

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ 28 (السبأ)

إِنْ أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌ 23 إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا  وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ 24 (فاطر)

إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ  فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ 11 (يس)

قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ  وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ 65 (ص)

مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ  69  إِن يُوحَى  إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ 70 (ص)

فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا  إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ  وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا  وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ 48 (الشوري)

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ  فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ 12 (التغابن)

قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ
26 (الملک)

قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا  22  إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ  وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا 23 (الجن)

حقا يصعب درک اسباب کل هذا التأکيد وان اردت ان اذکر الايات الذي تشير الي حدود عمل النبي واذکر نماذج منها لکان يکثر عددها. والغريب ان اکثر هذه التذکرات والتأکيدات جاءت في السور المکية، وان کانت من بينها سورتين مدنية مثل المائدة والرعد اعلن باليقين انني استطيع اثبات متقن وموثق ان هذه السور ايضا مکية وخاصة سورة المائدة لم يصعب اثباتها.

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ  إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ  إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ  وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا 3(الاحزاب)

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا  45 وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا  46  وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا  47  وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى  بِاللَّهِ وَكِيلًا 48 (الاحزاب)

لحن هذه الآيات واشاراتها الي المنافقين والکافرين بما انها تحکي عن نزولها في بداية الدعوة وفي مکة لکن يعتقدوا ان جميع آيات سورة الاحزاب نزلت في المدينة! في هذا البيان الذي له نظائره في القرآن ينذر النبي ليبتعد عن الزلة. لحن احکام تذکر بالاشارة ان "انه کان بما تعملون خبيرا" و "کفي بالله وکيلا" شاهد تام علي ان نزول هذه الآيات لم يکن بهدف الردع والممانعة من الاخطاء المحتملة بل کان هناک قصور تم في الخفاء ويذکر في هذا الباب ان مقام الرسالة ليس فيه مغازلة وتواطؤ مخفي مع اعداء الله والنبوة، ولايعرف طريق سلوکه سوي اتباع الارشادات الالهية واوامر الآيات. في نفس الحال ان هذه الخطابات وبل العتاب الذي يقولها الله سبحانه تعالي في القرآن المکرم بصراحة في المنظر العام ومکررا الي نبيه، يوضح تکليف الذين لم يعرفوا تعاملا سوي الاعمال الخفية والتواري العام في مقام قائدين حياة الناس.
الکاتب : ناصر بوربیرار

المترجم : هــیـجــان
9
کافه ناریا / فصل 10 اسلام و شمشیر عربی
« آخرین ارسال توسط عباس سلامات ژوئیه 05, 2010, 07:19:07  »
با سلام و بهترین احترامات

 ترجمه عربی فصل 10 کتاب گرانقدر اسلام و شمشیر بر روی سایت مکتوب قرار گرفت.

http://naria.maktoobblog.com/
10
کافه ناریا / فصل 9 اسلام و شمشیر عربی
« آخرین ارسال توسط عباس سلامات ژوئیه 03, 2010, 05:51:31  »
با سلام و بهترین احترامات

 ترجمه عربی فصل 9 کتاب گرانقدر اسلام و شمشیر بر روی سایت مکتوب قرار گرفت.

http://naria.maktoobblog.com/
صفحه: [1] 2 3 ... 10